يعد هذا الكتاب واحداً من أعمق الحوارات الصحفية واللقاءات الفكرية في تاريخ الصحافة العربية، حيث يستعرض الاعترافات والشهادات الشخصية التي أدلى بها الدكتور مصطفى محمود للصحفي والكاتب محمد فوزي. يسرد الكتاب قصة التحول الفكري والروحي الكبير في حياة الفيلسوف الراحل، مبرهناً على أن الشك لم يكن غاية لديه، بل كان وسيلة ومرحلة انتقالية قادته إلى اليقين المطلق والإيمان العميق. تهدف فصول الكتاب المليئة بالصراحة والمكاشفة إلى تقديم قراءة وثائقية وإنسانية حية لأسرار طفولته، وتجاربه الطبية، وموقفه من الفن والسياسة بأسلوب حواري مشوق وممتع. تؤكد الصياغة أن عظمة المفكر تكمن في شجاعته على مراجعة مواقفه، والارتقاء بنبضات قلبه نحو معاني التسامح الإلهي والسكينة الروحية.
مشابه :
اقرأ المزيد
عن المؤلف (والمحاور):
د. مصطفى محمود (1921-2009): طبيب وفيلسوف وأديب مصري، أثرى المكتبة العربية بـ 89 مؤلفاً فكرياً وأدبياً جمعت بين العلم والتشريح الفلسفي والإيمان الديني، وصاحب برنامج “العلم والإيمان”. محمد فوزي: كاتب وصحفي قدير، تميز بقدرته العالية على إدارة الحوارات الفكرية العميقة واستخراج أدق التفاصيل الإنسانية والذاتية من الشخصيات المؤثرة في العالم العربي.
محتوى الكتاب الأساسي:
- كواليس الاعترافات: استعراض الحوار المباشر والأسئلة الجريئة التي طرحها محمد فوزي لاستكشاف الجوانب الخفية في حياة الكاتب.
- رحلة الشك واليقين: تحليل ذاتي وفلسفي للمرحلة التي مر بها الدكتور مصطفى محمود قبل استقراره في رحاب المدرسة العقلانية الإيمانية.
- أسرار الطفولة والمشرحة: تسليط الضوء على نشأته المبكرة وتأثير دراسته للطب والتشريح على نظرته للموت والجسد والروح.
- مواقف من الفن والسياسة: كشف النقاب عن آرائه الصريحة في الفنون المعاصرة وعلاقته المعقدة بأبرز الرموز السياسية والثقافية في عصره.
- الطمأنينة الأخيرة: رؤية الكاتب حول السكينة النفسية والتصوف المعتدل كعلاج لشتات الإنسان المعاصر وضغوط الحياة المادية.