كتاب الحضارات التي قامت في وادي النيل النوبي، منذ عصور ما قبل التاريخ وصولاً إلى مملكة كوش العظيمة. يسرد الدكتور بكر مسار النهضة الحضارية في السودان، مركزاً على “الأسرة الخامسة والعشرين” التي حكمت مصر والسودان معاً، وكيف استطاع ملوك نبتة ومروي بناء إمبراطورية صمدت لقرون. يهدف الكتاب إلى إثبات استقلالية وخصوصية الشخصية السودانية القديمة مع توضيح نقاط التفاعل والتبادل الثقافي مع الجوار، مؤكداً أن الآثار الباقية من أهرامات ومعابد في “البجراوية” و”جبل البركل” هي شواهد حية على رقي التنظيم السياسي والديني في السودان القديم.
مشابه : مذابح الاستعمار الفرنسي في السودان
اقرأ المزيد
عن المؤلف:
أ.د. محمد إبراهيم بكر: هو أحد أعلام علم الآثار في الوطن العربي، شغل منصب رئيس هيئة الآثار المصرية وأستاذ الآثار والحضارة بجامعة الزقازيق. عُرف بتخصصه الدقيق في آثار النوبة والسودان، وله إسهامات ميدانية في الحفائر الأثرية التي ساعدت في إعادة قراءتنا لتاريخ المنطقة وتصحيح الكثير من المفاهيم حول “مملكة مروي”.
محتوى الكتاب الأساسي:
- العلاقات الدولية: صلات السودان القديم بكل من مصر، بلاد العرب، وحضارات البحر المتوسط.
- الجغرافيا والتاريخ: أثر النيل والبيئة السودانية في تشكيل ملامح الحضارة.
- المجموعة الحضارية (A, B, C): تتبع التطور السكاني والثقافي في بلاد النوبة.
- مملكة كوش: نشأة المملكة وتطورها السياسي والعسكري.
- ملوك نبتة: تفاصيل حكم الملك “بعنخي” و”طهارقة” ودورهما في حماية وادي النيل.
- الحضارة المروية: الانتقال إلى مروي، تطور الكتابة المروية، وفنون العمارة والصناعات المعدنية.