تعتبر رواية “أنا في عمق البحر” رحلة نفسية غامضة تغوص في أعماق الذات البشرية من خلال شخصية “فراس”، الشاب الذي يجد نفسه غارقاً في صراعاته الداخلية قبل أن يتعلم مواجهة العالم الخارجي. تدور “قصة” الرواية وسط فوضى الذاكرة وممرات لا نهاية لها، حيث يواجه فراس أصواتاً وظلالاً وذكريات مؤلمة حاول مراراً نسيانها. يظهر “ليث” كرفيق استثنائي، ليكون بمثابة مرآة تعكس انكسارات فراس وغرقه النفسي. تبحث الرواية في إمكانية نجاة الإنسان من نفسه، وكيف يمكن للصمت أن يكون بداية جديدة بدلاً من أن يكون نهاية. هي حكاية ملهمة تسعى لإيجاد النور داخل العتمة، مؤكدة أن التنفس ممكن حتى في أشد الأعماق ضيقاً.
مشابه : رواية جحيم اللاكتئاب