“فتنة العصر: رحلة إلى الحقيقة المؤلمة” هو كتاب نقدي جريء يكشف زيف الحياة العصرية التي نعيشها، ويحذر من مخاطر السوشيال ميديا التي تستنزف أوقاتنا وتسرق عقولنا. يفضح المؤلف عمر خالد أبو العيد وهم الشهرة الزائفة والحياة المثالية المصطنعة على الشاشات، ويشرح كيف تتحول أحلامنا إلى سراب بسبب إدماننا الرقمي. يقدم الكتاب حلولاً جذرية للعودة إلى الذات والتمسك بالإسلام كطريق وحيد وسط هذا الضياع. بأسلوب صادم ومباشر، يدعو القارئ لمواجهة الحقيقة المؤلمة، التحرر من قيود التكنولوجيا، وبدء رحلة تغيير حقيقية قبل فوات الأوان.
مشابه :
اقرأ المزيد
يتكون الكتاب من خمسة فصول رئيسية: الفصل الأول يكشف كيف تستنزف السوشيال ميديا حياتنا عبر وهم الشهرة والمقارنات المدمرة، موضحاً آليات التلاعب النفسي التي تستخدمها الشركات. الفصل الثاني يفضح زيف العالم الرقمي وكيف تحولنا التكنولوجيا إلى مجرد آلات مبرمجة. الفصل الثالث يناقش كيف تتحول الأحلام إلى سراب بسبب التأجيل والخوف والكسل. الفصل الرابع هو دعوة صارخة للعودة إلى الإسلام الحقيقي، مع التركيز على الصلاة والشهوات والتوبة. الفصل الخامس يقدم خطة تغيير جذرية بكسر القيود وتحمل المسؤولية ومواجهة الأعذار. يختتم الكتاب بتأكيد أن الحياة مسؤولية فردية، وأن النجاح يحتاج تضحيات، محذراً من الراحة القاتلة والندم الآتي.
عن المؤلف
عمر خالد أبو العيد (كما ورد في الغلاف). يبدو من خلال هذا العمل أن المؤلف يمتلك رؤية نقدية حادة للمجتمع المعاصر، ويجمع بين البعد الديني الإسلامي والتحليل النفسي والاجتماعي. أسلوبه صادم ومباشر، ولا يتردد في استخدام لغة قاسية لإيقاظ القارئ من غفلته. يتضح من مقدمته أنه كتب هذا الكتاب بدافع المسؤولية الدينية والأخلاقية، وليس بحثاً عن شهرة.