يُعد كتاب المرجع في صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية والاجتماعية والانفعالية من أهم المراجع العربية في ميدان التربية الخاصة وعلم النفس التربوي. يقدّم المؤلف د. سليمان عبد الواحد يوسف إبراهيم معالجة شاملة لصعوبات التعلم بمختلف أبعادها — من الجوانب النمائية الأولى كالانتباه والذاكرة والإدراك، إلى الصعوبات الأكاديمية في القراءة والكتابة والحساب، وصولًا إلى التحديات الاجتماعية والانفعالية التي تواجه المتعلمين. يتميز الكتاب بأسلوب علمي دقيق مدعوم بالأبحاث، وأمثلة تطبيقية تساعد المعلمين والأخصائيين في التشخيص والتدخل العلاجي. يُعتبر هذا المرجع دليلاً متكاملاً لفهم المشكلات التعليمية ووضع الخطط التربوية المناسبة لتحسين أداء الطلاب.
مشابه : مهارات تنشيط الذاكرة , فهم التعلم والتدريس
اقرأ المزيد
📚 محتويات الكتاب
يتضمن الكتاب عدّة فصول رئيسية تغطي المفاهيم النظرية والتطبيقية، منها:
- مقدمة في صعوبات التعلم النمائية: تعريف المفهوم وأسبابه.
- صعوبات التعلم الأكاديمية: القراءة، الكتابة، والرياضيات.
- صعوبات التعلم الاجتماعية والانفعالية: مشكلات التكيف والسلوك.
- التشخيص والتقويم: أدوات وأساليب تقييم علمية.
- الاستراتيجيات العلاجية والتربوية: نماذج تدخل فعّالة في البيئة المدرسية.
- دور الأسرة والمدرسة: في دعم المتعلم وبناء بيئة تعليمية شاملة.
👤 عن المؤلف – د. سليمان عبد الواحد يوسف إبراهيم
الدكتور سليمان عبد الواحد يوسف إبراهيم أستاذ متخصص في مجال التربية الخاصة وصعوبات التعلم. له خبرة طويلة في البحث الأكاديمي والإشراف على البرامج التربوية، وشارك في إعداد مناهج تعليمية موجهة لذوي الاحتياجات الخاصة. تميّزت أعماله بالدقة العلمية، والاعتماد على أحدث النظريات النفسية والتربوية، مع ربطها بالواقع المدرسي العربي. يهدف من خلال كتبه إلى تطوير الممارسات التربوية وتعزيز وعي المعلمين تجاه الفروق الفردية لدى الطلاب.
💬 الأسئلة الشائعة (FAQ)
❓ ما الفائدة من قراءة هذا الكتاب؟
يُساعد القارئ على فهم جذور صعوبات التعلم وطرق التعامل معها بأسلوب علمي وتربوي فعّال، سواء كنت معلمًا، أخصائيًا نفسيًا، أو ولي أمر.
❓ هل يتناول الكتاب استراتيجيات علاجية عملية؟
نعم، يقدّم نماذج واضحة لتطبيق خطط تدخل فردية في القراءة والكتابة والحساب والسلوك الاجتماعي.
❓ هل يناسب طلاب الجامعات؟
بالتأكيد، فهو يُستخدم كمقرر أساسي في كليات التربية والتربية الخاصة في العديد من الجامعات العربية.